وقال عكرمة : هو قسم .
وقال مجاهد : من فواتح كلام الله جل وعز .
وقال قتادة : هو اسم للسورة .
وقراة عيسى تحتمل أن تكون اسما للسورة ، ونصب بإضمار
فعل .
ويجوز أن يكون الفتح لالتقاء الساكنين .
قال سيبويه : وقد قرأ بعضهم * ( يسن . والقرآن ) *
و * ( ق . والقرآن ) * يعني بنصبهما جميعا .
قال : فمن قال هذا ، فكأنه جعله اسما أعجميا ، ثم قال :
اذكر ياسين .
معاني القرآن — صفحة 472
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٧٢