* ( ولو كان ذا قربى ) * أي ولو كان الذي تدعوه إلى ذلك ،
أبا ، أو ابنا ، أو ما أشبههما .
19 - وقوله جل وعز * ( وما يستوي الأعمى والبصير ، ولا الظلمات
ولا النور ، ولا الظل ولا الحرور ) * [ آية 20 ] .
قال قتادة : أي كما لا يستوي الأعمى والبصير ، لا يستوي المؤمن
والكافر .
وقال غيره : المعنى : وما يستوي الأعمى عن الحق وهو
الكافر ، ولا البصير بالهدى وهو المؤمن * ( ولا الظلمات ) * وهي
الضلالات * ( ولا النور ) * وهو الهدى .
ثم قال تعالى : * ( ولا الظل ولا الحرور ) * .
معاني القرآن — صفحة 450
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٥٠