أي ما يأتي به الله جل وعز ، من الغيث ، والرزق ، فلا يقدر
أحد على رده .
وقال قتادة : * ( من رحمة ) * من خير ، فلا يقدر أحد على
حبسه .
5 - وقوله تعالى : * ( لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ) * [ آية 3 ] .
أي فمن أين تصرفون عن التوحيد ، والإيمان بالبعث ، بعد
البراهين والآيات ؟
6 - وقوله جل وعز : * ( فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله
الغرور ) * [ آية 5 ] .
روى معمر عن قتادة قال : * ( الغرور ) * : الشيطان .
معاني القرآن — صفحة 437
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٣٧