قال الحسن : وحيل بينهم وبين الإيمان لما رأوا العذاب ،
يعني : قبول الإيمان .
قال مجاهد : حيل بينهم وبين زهرة الدنيا ولذتها ، وأموالهم
وأولادهم .
* ( كما فعل بأشياعهم من قبل ) * قال مجاهد : أي بالكفار
قبلهم .
* ( إنهم كانوا في شك مريب ) * فأخبر جل وعز أنه يعذب
على الشك .
" انتهت سورة سبأ "
* * *
معاني القرآن — صفحة 431
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٣١