تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
قال أبو جعفر : هذه الآية مشكلة . والمعنى على القول الأول : إذا فزعوا في الدنيا حين نزل بهم الموت ، أو غيره ، من بأس الله ، كما قال جل وعز * ( فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين . فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا . . . ) * . والمعنى على قول الحسن : إذا فزعوا حين خروجهم من قبورهم ، فلا فوت يصلون إليه ، ولا ملجأ ولا مهرب . كما قال قتادة * ( ولات حين مناص ) * . 44 - وقوله جل وعز : * ( وأخذوا من مكان قريب ) * [ آية 51 ] . أي قريب على الله جل وعز ، أي لأنهم حيث كانوا فهم من الله قريب ، لا يبعدون عنه . وقيل : ولو ترى الكفار إذ فزعوا يوم القيامة ، من مكان قريب
معاني القرآن — صفحة 426 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني