أي يحسبون الأحزاب لم يذهبوا لجبنهم .
* ( وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بأدون في
الأعراب ) * : المعنى : إنهم لفزعهم ورعبهم إذا جاء من يقاتلهم ،
ودوا أنهم بأدون في الأعراب .
وقرأ طلحة بن مصرف : * ( يودوا لو أنهم بدا في
الأعراب ) * .
والمعنى واحد : ، وهو جمع باد ، كما يقال : غاز ، وغزى .
33 - ثم خبر تعالى بما يقول المؤمنون فقال : * ( ولما رأى المؤمنون
الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله . . . ) * [ آية 22 ] .
وقيل : الذي وعدهم في قوله * ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة
معاني القرآن — صفحة 337
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٣٧