تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
20 - وقوله جل وعز : * ( وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده ، وهو أهون عليه . . . ) * [ آية 27 ] . في معناه ثلاثة أقوال : أ - في رواية صالح عن ابن عباس * ( وهو أهون عليه ) * وهو أهون على المخلوق ، لأنه ابتدأ خلقه من نطفة ، ثم من علقة ، ثم من مضغة ، والإعادة بأن يقول له * ( كن فيكون ) * فذلك أهون على المخلوق . ب - وقال مجاهد : الإعادة أهون عليه من البدأة ، وكل عليه هين . والمعنى على هذا : وهو أهون عليه عندكم ، وفيما تعرفون ، على التمثيل ، وبعده * ( وله المثل الأعلى ) * .
معاني القرآن — صفحة 255 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني