روى سفيان عن حميد بن قيس قال : أمر سعيد بن جبير
إنسانا ، أن يسأل عكرمة عن قوله تعالى : * ( وآتيناه أجره في
الدنيا ) * .
فقال عكرمة : أهل الملل كلها تدعيه ، وتقول : هو منا ،
فقال سعيد بن جبير : صدق .
وقال قتادة : هو مثل قوله تعالى * ( وآتيناه في الدنيا
حسنة ) * .
أي عافية وعملا صالحا ، وثناء حسنا وذاك أن أهل كل دين
يتولونه .
وقيل : * ( وآتيناه أجره في الدنيا ) * : إن أكثر الأنبياء من
ولده .
معاني القرآن — صفحة 220
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٢٠