تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
قال أبو جعفر : وهذا معروف في اللغة ، يقال : بيني وبينك المعاد ، أي يوم القيامة ، لأن الناس يعودون فيه أحياء . والقول الأول حسن كثير ، والله أعلم بما أراد . ويكون المعنى : إن الذي نزل عليك القرآن - وما كنت ترجو أن يلقى إليك - لرادك إلى معاد أي إلى وطنك ومعادك يعني مكة ، ويقال : رجع فلان إلى معاده أي إلى بيته . 77 - وقوله جل وعز : * ( كل شيء هالك إلا وجهه ) * [ آية 88 ] . قال سفيان : أي إلا ما أريد به وجهه . قال محمد بن يزيد حدثني الثوري قال : سألت أبا عبيدة عن قوله تعالى * ( كل شيء هالك إلا وجهه ) * فقال : إلا جاهه ، كما تقول : لفلان وجه في الناس أي جاه .