قال أبو جعفر : وهذا معروف في اللغة ، يقال : بيني وبينك
المعاد ، أي يوم القيامة ، لأن الناس يعودون فيه أحياء .
والقول الأول حسن كثير ، والله أعلم بما أراد .
ويكون المعنى : إن الذي نزل عليك القرآن - وما كنت ترجو
أن يلقى إليك - لرادك إلى معاد أي إلى وطنك ومعادك يعني مكة ،
ويقال : رجع فلان إلى معاده أي إلى بيته .
77 - وقوله جل وعز : * ( كل شيء هالك إلا وجهه ) * [ آية 88 ] .
قال سفيان : أي إلا ما أريد به وجهه .
قال محمد بن يزيد حدثني الثوري قال : سألت أبا عبيدة عن
قوله تعالى * ( كل شيء هالك إلا وجهه ) * فقال : إلا جاهه ،
كما تقول : لفلان وجه في الناس أي جاه .
معاني القرآن — صفحة 207
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٠٧