روى عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن علي بن
مدرك ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، رفع الحديث في قوله جل
وعز * ( وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ) * قال : نودوا يا أمة
محمد ، أجبتكم قبل أن تدعوني ، وأعطيتكم قبل أن تسألوني ، فذلك
قوله * ( وما كنت بجانب إذ نادينا ) * .
42 - وقوله جل وعز : * ( ولكن رحمة من ربك . . . ) * [ آية 46 ] .
أي لم تشهد قصص الأنبياء ، ولا تليت عليك ، ولكنا بعثناك
وأوحيناها إليك للرحمة ، لتنذر قوما فتعرفهم هلاك من هلك ، وفوز من
فاز ، لعلهم يتذكرون .
43 - وقوله جل وعز : * ( ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت
أيديهم . . . ) * [ آية 47 ] .
أي لولا هذا لم نحتج إلى إرسال الرسل ، وتواتر الاحتجاج .
معاني القرآن — صفحة 182
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٨٢