ومذهب قتادة : أنهما كانتا تذودان الناس عن غنمهما .
والأول أولى لأن بعده * ( قالتا لا نسقي حتى يصدر
الرعاء ) * .
ولو كانتا تذودان عن غنمهما الناس ، لم تخبرا عن سبب
تأخر سقيهما ، إلى أن يصدر الرعاء .
* ( قال ما خطبكما ) * ؟ أي ما حالكما وما أمركما ؟ * ( قالتا
لا نسقي حتى يصدر الرعاء ) * .
ومن قرأ بضم الياء * ( يصدر ) * حذف المفعول ، أي حتى
يصدروا غنمهم .
* ( وأبونا شيخ كبير ) * والفائدة في هذا ، أنه لا يقدر على
السقي لكبره ، فلذلك خرجنا ونحن نساء .
معاني القرآن — صفحة 173
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٧٣