پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 163

پدیدآورندگان:

ص۱۶۳
وقال أبو عمرو : وقال بعض المفسرين : * ( فبصرت به عن جنب ) * أي عن شوق ، قال : وهي لغة الجذام ، يقولون : جنبت إلى لقائك أي اشتقت . ثم قال : * ( وهم لا يشعرون ) * أي لا يشعرون أنها أخته . 14 - ثم قال جل وعز : * ( وحرمنا عليه المراضع من قبل . . . ) * [ آية 12 ] . أي من قبل رده إلى أمه . قال قتادة : لم يكن يقبل ثديا ، فقالت أخته * ( هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون ) * ؟ قال السدي : فاسترابوا بها لما قالت لهم * ( وهم له ناصحون ) * فقالت : إنما أردت وهم للملك ناصحون ، فدلتهم
معاني القرآن — صفحه 163 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني