فارغا ) * من الوحي * ( إن كادت لتبدي به ) * أي بالوحي .
د - وقال أبو عبيدة : * ( وأصبح فؤاد أم موسى فارغا ) *
أي من الحزن ، لما علمت أنه لم يغرق .
قال أبو جعفر : أصح هذه الأقوال الأول ، والذين قالوه
أعلم بكتاب الله جل وعز ، وإذا كان فارغا من كل شيء إلا من ذكر
موسى ، فهو فارغ من الوحي ، وقولهم : قد فرغ الميت من هذا : أي
فرغ مما يجب عليه أن يعمله .
وقول : أبي عبيدة : فارغا من الغم ، غلط قبيح ، لأن بعده
* ( إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها ) * .
معاني القرآن — صفحة 161
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٦١