قال أبو جعفر : أصل هذا أنه يقال لكل ما عمل عملا
واحدا : صرح ، من قولهم : لبن صريح ، إذا لم يشبه ماء ، ومن
قولهم : صرح بالأمر ، ومنه عربي صريح .
وقال الفراء : الصرح الممرد : هو الأملس ، أخذ من قول
العرب : شجرة مرداء إذا سقط ورقها عنها .
قال الفراء : وتمرد الرجل : إذا أبطأ خروج لحيته بعد إدراكه .
وقال غيره : ومنه رملة مرداء إذا كانت لا تنبت ، ورجل
أمرد .
وقيل : الممرد : المطول : ومنه قيل لبعض الحصون :
مارد .
43 - وقوله جل وعز : * ( فإذا هم فريقان يختصمون ) * [ آية 45 ] .
قال مجاهد : أي مؤمن وكافر ، قال : والخصومة قولهم
* ( قالوا أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه ) * فهذه الخصومة .
معاني القرآن — صفحة 139
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٣٩