والقول الثاني أولى ، لأنه قال * ( سمعوا لها ) * ولم يقل :
سمعوا فيها ، ولا منها .
والتقدير : سمعوا لها صوت تغيظ .
10 - وقوله جل وعز : * ( دعوا هنالك ثبورا ) * [ آية 13 ] .
قال مجاهد والضحاك : أي هلاكا .
قال أبو جعفر : يقال : ما ثبرك عن كذا ؟ أي ما صرفك
عنه ؟
فالمثبور : هو المصروف عن الخير .
والمعنى : يقولون : واثبوراه .
وروى علي بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال : " أول من يكسى حلة من جهنم " إبليس " فيضعها على
معاني القرآن — صفحة 12
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٢