Skip to main content

معاني القرآن — Page 89

Contributors:

P.89
وقال ابن الأعرابي ضد هذا في الأختان والأصهار . وقال الأصمعي : الختن : من كان من قبل المرأة مثل أبيها وأخيها وما أشبههما ، والأصهار منهما جميعا ، يقال : أصهر فلان إلى بنى فلان وصاهر . وقول عبد الله بن مسعود : هم الأختان ، يحتمل المعنيين جميعا ، يجوز أن يكون أراد أبا المرأة ، وما أشبهه من أقربائها . ويجوز أن يكون أراد : وجعل لكم من أزواجكم بنين وبنات تزوجونهم ، فيكون لكم بسببهن أختان . وقد قيل في الآية غير هذا . قال عكرمة : الحفدة : ولد الرجل من نفعة منهم . وقال الحسن وطاووس ومجاهد : الحفدة : الخدم .
معاني القرآن — Page 89 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني