بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الحجر وهى مكية
1 - من ذلك قوله جل وعز : * ( ربما يود الذين كفروا لو كانوا
مسلمين ) * [ آية 2 ] .
روى سفيان عن خصيف ، عن مجاهد ، عن حماد ، عن
إبراهيم ، قال : " يدخل قوم من الموحدين النار ، فيقول لهم
المشركون : ما أغنى عنكم إسلامكم وإيمانكم ، وأنتم معنا في النار ؟
فيخرجهم الله جل وعز منها ، فعند ذلك * ( يود الذين كفروا لو
كانوا مسلمين ) * .
وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : ذلك يوم القيامة .
وروى عن ابن عباس قال : ( يقول المشركون لمن أدخل النار
من الموحدين : ما نفعكم ما كنتم فيه ، وأنتم في النار ! ؟ فيغضب الله
معاني القرآن — صفحة 7
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٧