تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
4 - وقوله جل وعز : * ( ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون ) * [ آية 6 ] . روى معمر عن قتادة قال : إذا راحت أعظم ما تكون أسنمة من السمن ، وضروعها محفلة . قال أبو جعفر : والمعنى عند أهل اللغة : وتريحونها بالعشي ، يقال : أرحت الإبل إذا انصرفت بها من المرعى الذي تكون فيه بالليل ، ويقال للموضع المراح ، وفي الحديث : " إذا سرقها من المراح قطع " . ومعنى : * ( تسرحون ) * تغدون بها إلى المرعى ، سرحت الإبل أسرحها سرحا وسروحا ، إذا غدوت بها إلى المرعى فخليتها ترعى ، وسرحت هي في المعتدي واللازم واحد .
معاني القرآن — صفحة 55 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني