وقال عكرمة : لا تخلو من الشمس وقت الشروق والغروب ،
وذلك أصفى لدهنها .
ثم قال تعالى * ( يكاد زيتها يضيء ) * أي لصفائه * ( ولو لم
تمسسه نار ) * تم الكلام .
44 - ثم قال جل وعز : * ( نور على نور . . . ) * [ آية 35 ] .
قال الضحاك : أي الإيمان ، والعمل .
وقال غيره : نور السراج ، على نور الزيت والقنديل .
وقال أبي بن كعب : مثله كمثل شجرة التفت بها الشجر ،
لا تصيبها الشمس على حال ، فهي خضراء ناعمة ، فكذا المؤمن ،
نور على نور ، كلامه نور ، وعلمه نور ، ومصيره إلى النور يوم
القيامة .
وقال السدي : نور النار ، ونور الزيت ، لا يغير واحدا تغير
صاحبه ، وكذا نور القرآن ، ونور الإيمان .
معاني القرآن — صفحة 537
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٥٣٧