Skip to main content

معاني القرآن — Page 441

Contributors:

P.441
بسم الله الرحمن الرحيم سورة المؤمنون وهي مكية 1 - من ذلك قول الله جل وعز : * ( قد أفلح المؤمنون ) * [ آية 1 ] . أي قد نالوا الفلاح ، وهو دوام البقاء في الجنة . 2 - ثم قال جل وعز : * ( الذين هم في صلاتهم خاشعون ) * [ آية 2 ] . قال إبراهيم وقتادة : الخشوع في القلب ، قال إبراهيم : وهو السكون . وقال قتادة : وهو الخوف ، وغض البصر في الصلاة . قال مجاهد : هو السكون . والخشوع عند بعض أهل اللغة : في القلب ، والبصر ، كأنه تفريغ القلب للصلاة ، والتواضع باللسان ، والفعل .
معاني القرآن — Page 441 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني