پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 435

پدیدآورندگان:

ص۴۳۵
ابن عبد الله ابن عباس عن قوله تعالى * ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) * فقال : هو الضيق ، جعل لكفارات الأيمان مخرجا ، سمعت ابن عباس يقول ذلك . قال أبو جعفر : أصل الحرج في اللغة : أشد الضيق ، وقد قيل : إن المعنى أنه جعل للمسافر الإفطار ، وقصر الصلاة ، ولمن لم يقدر أن يصلي قائما الصلاة قاعدا ، وإن لم يقدر أومأ ، فلم يضيق جل وعز . وروى معمر عن قتادة قال : " أعطيت هذه الأمة ثلاثا لم يعطها إلا نبي : أ - كان يقال للنبي اذهب ، فلا حرج عليك ، وقيل لهذه الأمة : * ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) * . ب - والنبي صلى الله عليه وسلم شهيد على أمته ، وقيل لهذه الأمة * ( وتكونوا شهداء على الناس ) * .
معاني القرآن — صفحه 435 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني