قال الأخفش : إن قيل : فأين المثل ؟
فالجواب : أنه ليس ثم مثل ، والمعنى : إن الله جل وعز
قال : ضربوا لي مثلا على قولهم .
وقال القتبي : يا أيها الناس مثلكم مثل من عبد آلهة ، لم
تستطع أن تخلق ذبابا ، وسلبها الذباب شيئا ، فلم تستطع أن
تستنقذه منه .
فذهب إلى أن في الكلام ما دل على المثل من قوله * ( لن
يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له ) * إلى آخر الآية .
ومذهب الأخفش أن الكفار ضربوا لله جل وعز مثلا ، أي
جعلوا لله مثلا بعبادتهم غيره ، كما يعبد هو جل وعز ، كما قال " أين
شركائي " ؟
معاني القرآن — صفحة 432
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٣٢