تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
قال الأخفش : إن قيل : فأين المثل ؟ فالجواب : أنه ليس ثم مثل ، والمعنى : إن الله جل وعز قال : ضربوا لي مثلا على قولهم . وقال القتبي : يا أيها الناس مثلكم مثل من عبد آلهة ، لم تستطع أن تخلق ذبابا ، وسلبها الذباب شيئا ، فلم تستطع أن تستنقذه منه . فذهب إلى أن في الكلام ما دل على المثل من قوله * ( لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له ) * إلى آخر الآية . ومذهب الأخفش أن الكفار ضربوا لله جل وعز مثلا ، أي جعلوا لله مثلا بعبادتهم غيره ، كما يعبد هو جل وعز ، كما قال " أين شركائي " ؟