تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
وواحد " الشعائر " شعيرة ، لأنها أشعرت أي جعلت فيها علامة تدل على أنها هدي . ثم قال تعالى * ( فإنها من تقوى القلوب ) * أي فإن الفعلة . 52 - وقوله جل وعز : * ( لكم فيها منافع إلى أجل مسمى . . . ) * [ آية 33 ] . قال أبو جعفر : في هذا قولان غير قول مالك . أحدهما : أن " عروة " قال : في البدن المقلدة يركبها ويشرب من ألبانها . والثاني : قال مجاهد : هي البدن من قبل أن تقلد ، ينتفع بركوبها ، وأوبارها ، وألبانها ، وإذا صارت هديا لم يكن له أن يركبها إلا من ضرورة . قال أبو جعفر : وقول مجاهد عند قوم أولى ، لأن الأجل