قال سيبويه : العمر ، والعمر واحد ، ولا يستعملون في القسم
إلا الفتح لخفته ، وحكي : لعمري ، وكله بمعنى العمر .
وهذه فضيلة للنبي صلى الله عليه وسلم ، أقسم الله جل وعز بحياته .
قال أبو الجوزاء : ما سمعت الله جل وعز حلف بحياة أحد
غيره صلى الله عليه وسلم .
قال سفيان سألت : الأعمش عن قوله تعالى : * ( لعمرك
إنهم لفي سكرتهم يعمهون ) * .
فقال : أقسم بالنبي إنهم لفي غفلتهم يترددون .
40 - وقوله جل وعز : * ( فأخذتهم الصيحة مشرقين ) * [ آية 73 ] .
معاني القرآن — صفحة 34
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٤