تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
حدثنا أحمد بن محمد بن نافع قال : حدثنا سلمة ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أنبأنا معمر عن قتادة في قوله تعالى * ( ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ) * قال : " اجتمع بنو إسرائيل ، فأخرجوا منهم أربعة نفر ، أخرج كل قوم عالمهم ، فامتروا في عيسى حين رفع ، فقال أحدهم : هو الله هبط إلى الأرض ، أحيا من أحيا ، وأمات من أمات ، ثم صعد إلى السماء ، وهم " اليعقوبية " قال : فقال الثلاثة : كذبت . ثم قال اثنان منهم للثالث : قل فيه ، قال : هو ابن الله ، وهم " النسطورية " قال : فقال الاثنان : كذبت . ثم قال الاثنان للآخر : قل فيه ! قال : هو ثالث ثلاثة ، الله إله ، وهو إله ، وأمه إله ، وهم " الإسرائيلية " ملوك النصارى . قال الرابع : كذبت ، بل هو عبد الله ورسوله ، وروحه ، وكلمته ، وهم المسلمون ، فكانت لكل رجل منهم اتباع على ما قال ، فاقتتلوا فظهروا على المسلمين ، فذلك قول الله جل وعز : * ( ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس ) *