العقب - عند أهل اللغة - والعقبى ، والعاقبة واحد ، وهو
ما يصير إليه الأمر .
68 - ثم قال جل وعز * ( واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من
السماء ، فاختلط به نبات الأرض ، فأصبح
هشيما . . . ) * [ آية 45 ] .
الهشيم : ما جف من الثياب أو تفتت ، ويقال : هشمته
أي كسرته .
69 - ثم قال جل وعز * ( تذروه الرياح . . . ) * [ آية 45 ] .
أي تنسفه .
ضرب الله هذا المثل للحياة الدنيا ، لأن ما مضى منها ، بمنزلة
ما لم يكن .
70 - وقوله جل وعز : * ( والباقيات الصالحات خير عند ربك
ثوابا . . . ) * [ آية 46 ] .
معاني القرآن — صفحة 248
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٤٨