المهل : دردي الزيت .
وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : المهل : القيح ،
والدم .
قال أبو جعفر : وهذه الأقوال متقاربة ، وإنما هو ما تمهل
وسكن ، وأكثر ما يستعمل لدردي الزيت ، كما قال ابن عباس .
36 - ثم قال جل وعز : * ( يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت
مرتفقا ) * [ آية 29 ] .
المعنى : وساءت النار مرتفقا .
قال مجاهد : أي مجتمعا .
وقال غيره : أي مجلسا .
معاني القرآن — صفحة 234
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٣٤