تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
ابن فضيل روى عن الأجلح عن الضحاك قال : لما أنزلت * ( ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة ) * قالوا : أسنين ؟ أم شهورا ؟ أم أياما ؟ فأنزل الله جل وعز * ( سنين ) * . قال أبو جعفر : فأما ما أشكل من قوله تعالى * ( قل الله أعلم بما لبثوا ) * فنحن نبينه . يجوز أن يكون لما اختلفوا في مقدار ما لبثوا ، ثم أخبر الله جل وعز به فقال : * ( قل الله أعلم بما لبثوا ) * أي هو أعلم به من المختلفين فيه . وقول آخر أحسن من هذا : أن يكون " أعلم " بمعنى عالم ، وذلك كثير موجود في كلام العرب ، قال الله جل وعز * ( وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه ) * أجود الأقوال فيه أن معناه : هو هين عليه ، وهو اختيار أبي العباس ، ومنه " الله أكبر " بمعنى كبير ، ومنه قول الفرزدق :