تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
57 - ثم قال تعالى * ( نحن أعلم بما يستمعون به ، إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى . . . ) * [ آية 47 ] . أي ذوو نجوة أي سرار . ثم بين ما يتناجون به فقال جل ثناؤه : * ( إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ) * . في معناه قولان : قال مجاهد : أي مخدوعا . وقال أبو عبيدة : أي له سحر ، والسحر والسحر . الرئة . والمعنى عنده : " إن تتبعون إلا بشرا " أي ليس بملك . قال أبو جعفر : والقول الأول أنسب بالمعنى ، وأعرف في كلام العرب ، لأنه يقال : ما فلان إلا مسحور أي مخدوع كما قال تعالى * ( إني لأظنك يا موسى مسحورا ) * .
معاني القرآن — صفحة 161 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني