أحدهما : أن المعنى : إنك لن تنقب الأرض .
والآخر : لن تقطعها كلها .
قال أبو جعفر : وهذا أبين ، كأنه مأخوذ من الخرق ، وهو
الصحراء الواسعة .
ويقال : فلان أخرق من فلان ، أي أكثر سفرا ، وغزوا منه .
50 - وقوله جل ثناؤه : * ( كل ذلك كان سيئه عند ربك
مكروها ) * [ آية 38 ] .
ويقرأ * ( سيئة عند ربك مكروها ) * .
معاني القرآن — صفحة 157
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٥٧