قال قتادة : أي عدهم .
وقال عكرمة : إن أعرضت عنهم لرزق تنتظره ، فعدهم ،
وقل لهم : سيكون فإذا جاءنا شيء أعطيناكم .
وقال الحسن : * ( قولا ميسورا ) * أي لينا .
والمعنى عند أهل اللغة : يسر فقرهم عليهم ، بدعائك
لهم .
36 - ثم قال جل وعز : * ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ،
ولا تبسطها كل البسط ، فتقعد ملوما محسورا ) * [ آية 29 ] .
قال قتادة : * ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ) * أي
لا تمتنع من النفقة في الطاعة [ * ( ولا تبسطها كل البسط ) * ] أي
لا تنفق في معصية .
معاني القرآن — صفحة 145
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٤٥