پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 113

پدیدآورندگان:

ص۱۱۳
قال أبو جعفر : وهذا القول أولى ، وقد قال زيد بن أسلم نحوه . قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، أذن له في جهاد المشركين ، والغلظة عليهم . ويدلك على أن هذا نزل بمكة ، قوله تعالى * ( ولاتك في ضيق مما يمكرون ) * وأكثر مكرهم ، وحزنه صلى الله عليه وسلم عليهم كان بمكة . فأما حديث أبي هريرة ، وابن عباس " لما قتل حمزه - رحمة الله عليه - قال النبي صلى الله عليه وسلم : لأمثلن بسبعين منهم ، فنزلت * ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ) * فإسنادهما ضعيف
معاني القرآن — صفحه 113 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني