الله * ( إن إبراهيم كان أمة قانتا لله ) * فقال : إن " معاذ بن
جبل " كان أمة قانتا لله ، أتدرون ما الأمة ؟ هو الذي يعلم الناس
الخير ، أتدرون ما القانت ؟ هو المطيع .
قال أبو جعفر : لم يقل في هذه الآية أحسن من هذا ، لأنه
إذا كان يعلم الناس الخير فهو يؤتم به ، وهذا مذهب أبي عبيدة ،
والكسائي .
القنوت : القيام ، فقيل للمطيع قانت لقيامه بطاعة الله .
وروى أبو يحيى عن مجاهد * ( إن إبراهيم كان أمة قانتا لله ) * قال : كان
مؤمنا وحده والناس كلهم كفار ، وقال بعض أهل اللغة : يقوي هذا
حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر زيد بن عمرو بن نفيل ، فقال : كان
أمة وحده .
وقوله * ( وآتيناه في الدنيا حسنة ) * قال مجاهد : لسان
صدق .
101 - وقوله جل وعز * ( إنما جعل السبت على الذين اختلفوا
فيه ) * [ آية 124 ] .
معاني القرآن — صفحة 111
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١١١