العجل ، ولم يرضوا عبادته .
قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أي
أمتهم ، كما قال تعالى إن أمرؤ هلك .
قال ابن كيسان : أي لو شئت أهلكتهم من قبل
لأنهم أذنبوا ، بأنهم لم ينهوا من عبد العجل .
وإياي بذنبي حين قتلت القبطي ، فقد رحمتنا ولم تهلكنا
بذنوبنا نحن ، أفتهلكنا بذنوب السفهاء ، الذين عبدوا العجل ؟ وأنت
متفضل علينا بالعفو قبل هذا ؟
قال أبو جعفر : حقيقة المعنى : لست تهلكنا ، وألف
الاستفهام تدل على هذا المعنى في كثير من المواضع كما تقول : ما
أنا أفعل مثل هذا ، أي لست أفعله .
معاني القرآن — صفحة 87
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٨٧