119 - وقوله جل وعز وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها
بعشر . . ( آية 142 )
قال مجاهد : الثلاثون ذو القعدة والعشر عشر من ذي
الحجة .
والفائدة في قوله فتم ميقات ربه أربعين ليلة أنه قد دل
على أن العشر ليال ، وأنها ليست بساعات .
وقيل : هو توكيد .
وقيل : هو بمنزلة فذلك ، أي فليس بعدها شئ يذكر .
120 - وقوله جل وعز ولما جاء موسى لميقاتنا ( آية 143 )
أي للميقات الذي وقتناه له .
وكلمة ربه أي خصه بذلك .
معاني القرآن — صفحة 74
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٧٤