قال عطاء : الطوفان : الموت .
وقال مجاهد : هو الموت على كل حال .
وقال قتادة : سال عليهم الماء ، حتى قاموا قياماً فسألوا
موسى أن يدعو الله أن يكشفه ، ففعل .
وقال الضحاك : جاءهم من المطر شئ كثير ، فسألوا موسى
أن يدعو الله أن يكشفه عنهم ، ويرسلوا معه بني إسرائيل ، فدعا الله
فكشفه عنهم ، وأمرعت البلاد وأخصبت ، فعادوا ولم يرسلوا معه
بني إسرائيل ، فصب الله على زرعهم الجراد فأكله ، فسألوا موسى
فدعا الله ، فكشف ذلك عنهم ، ثم عادوا .
قال أبو جعفر : الطوفان في اللغة : ما كان مهلكاً ؟ من
موت أو سيل ، أي ما يطيف بهم فيهلكهم .
قال مجاهد : أرسل الله عليهم الجراد ، فأكل مساومير له
معاني القرآن — صفحة 69
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٦٩