95 - وقوله جل وعز فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل
( آية 101 )
قال مجاهد : هذا مثل قوله تعالى ولو ردوا لعادوا لما نهوا
عنه .
وقال غيره : هذا مخصوص به أقوام بأعيانهم ، خبر الله جل
وعلا أنهم لا يؤمنون .
وأما قول من قال : معنى فما كانوا ليؤمنوا ليحكم لهم
بالإيمان ، فلا يصح في اللغة ، ويدل على بطلانه أن بعده كذلك
يطبع الله على قلوب الكافرين فدل بهذا على أنه قد طبع على
قلوبهم . هذا قول أبي إسحاق ، جزاء بما عملوا .
96 - وقوله جل وعز وما وجدنا لأكثرهم من عهد ( آية 102 )
" من " زائدة ، وهي تدل على معنى الجنس . ولولا " من "
معاني القرآن — صفحة 59
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٥٩