وفي هذه الآية أقوال هذا أشبهها بالمعنى .
ومن الدليل على صحته قوله جل وعز أفلا يرون أنا نأتي
الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون وهذا القول مذهب
الضحاك .
وروى سلمة بن نبيط عنه أنه قال في قول الله تعالى :
أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها قال : هو ما
تغلب عليه من بلادهم .
وروى عكرمة عن ابن عباس قال : هو خراب الأرض ، حتى
يكون في ناحية منها ، أي حتى يكون العمران في ناحية منها .
وروى سفيان عن منصور عن مجاهد : ننقصها من
أطرافها قال : الموت : موت الفقهاء والعلماء .
معاني القرآن — صفحة 505
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٥٠٥