تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
و " وال " وولي واحد ، كما يقال : قدير وقادر ، وحفيظ وحافظ . 17 - وقوله جل وعز هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا . . ( آية 12 ) . قال الحسن ومجاهد وقتادة : أي خوفا للمسافر ، وطمعا للحاضر . والمعنى : ان المسافر يخاف من المطر ويتأذى به . قال الله تعالى أذى من مطر . والحاضر : المنتفع بالمطر ، يطمع فيه إذا رأى البرق . 18 - ثم قال تعالى وينشئ السحاب الثقال ( آية 12 ) . قال مجاهد : التي فيها المطر .
معاني القرآن — صفحة 481 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني