من قومهم قد كذبوهم ، لما لحقهم من البلاء والامتحان " .
وروى ابن أبي مليكة عن عروة عن عائشة قالت : لحق
المؤمنين البلاء والضرر ، حتى ظن الرسل انهم قد كذبوهم لما
لحقهم .
وقال قتادة : حتى إذا استيأس الرسل من إيمان قومهم .
وأيقنوا أن قومهم قد كذبوهم جاءهم نصرنا .
يذهب قتادة إلى أن الظن ها هنا يقين ، وذلك معروف في
اللغة ، والمعنى أن الرسل كانوا يترجون أن يؤمن قومهم ، ثم
استيأسوا من ذلك ، فجاءهم النصر .
والقول الأول أشبه بالمعنى ، وهو أعلى إسنادا ، والله أعلم
معاني القرآن — صفحة 462
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٦٢