تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
قال : وهذا من تقديم القرآن وتأخيره . يذهب ابن جريج إلى أنهم قد دخلوا مصر فكيف يقول ادخلوا مصر إن شاء الله ؟ 111 - ثم قال تعالى ورفع أبويه على العرش . . ( آية 100 ) . قال قتادة : أي على السرير . ثم قال تعالى : وخروا له سجدا . . ( آية 100 ) . وقال قتادة : وكان هذا من تحيتهم . قال ابن جريج : كانوا يفعلون هذا كما تفعل فارس . والمعنى : وخروا لله سجدا . والقول الأول أشبه وهو سجود ، على غير عبادة ، وإن كان قد نهي المسلمون عن هذا ، فإنه على ما روي أنها تحية كانت لهم . قال الحسن : كان بين مفارقة يوسف أباه إلى أن اجتمع معه
معاني القرآن — صفحة 458 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني