پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن — صفحه 426

پدیدآورندگان:

ص۴۲۶
الحمد لله العلي المنان صار الثريد في رؤوس العيدان وإنما يعني السنبل فسماه ثريدا ، لأن الثريد منه ، وهذا قول حسن . والأول أبينها ، وأهل التفسير عليه . حدثنا أحمد بن شعيب قال : أخبرني أحمد بن سعيد قال : وهب بن جرير عن أبيه عن علي بن الحكم عن الضحاك في وقوله : إني أراني أعصر خمرا قال : فالخمر العنب ، وإنما يسمي أهل عمان العنب الخمر . 55 - ثم قال تبارك وتعالى وقال الآخر إني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين ( آية 36 ) . في هذا قولان : أحدهما : إنا نراك تحسن تأويل الرؤيا . والقول الآخر : يروى عن الضحاك أنه كان يعين المظلوم ، ويعود المريض ، وينصر الضعيف ، ويوسع للرجال . فحاد عن جوابهما إلى غير ما سألاه عنه فقال " لا يأتيكما " . وفي هذا قولان :
معاني القرآن — صفحه 426 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني