وقال قتادة : أي عاقبته .
وهذا قول حسن ، ومعناه ما وعدوا فيه أنه كائن .
55 - ثم قال جل وعز يوم يأتي تأويله ( آية 53 ) .
يعني يوم القيامة .
يقول الذين نسوه من قبل .
قال مجاهد : أي أعرضوا عنه .
56 - وقوله جل وعز إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في
ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار ( آية 54 ) .
المعنى : يغشي الليل النهار ، ويغشي النهار الليل ، ثم حذف
لعلم السامع .
أي يدخل هذا في هذا ، وهذا في هذا .
57 - وقوله جل وعز ألا له الخلق ، والأمر ( آية 54 ) .
ففرق بين الشئ المخلوق ، وبين والأمر ، وهو كلامه ، فدل على
معاني القرآن — صفحة 42
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٢