تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
رحم ربك قال : أهل الحق ولذلك خلقهم قال : للرحمة خلق أهل الجنة . قال أبو جعفر : فهذا قول بين مفسر . ومن قال أيضا : خلقهم للاختلاف ، فليس بناقض لهذا ، لأنه يذهب إلى أن المعنى : وخلق أهل الباطل للاختلاف . وأبينها قول الحسن الذي ذكرناه ، ويكون المعنى : ولا يزال أهل الباطل مختلفين في دينهم ، إلا من رحم الله ، وأهل الإسلام لا يختلفون في دينهم ، ولذلك خلق أهل السعادة للسعادة ، وأهل الشقاء للشقاء ، وبين هذا قوله جل وعز وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ( آية 119 ) . وقيل : التقدير : ينهون عن الفساد في الأرض ، ولذلك خلقهم . 116 - وقوله جل وعز وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك . . ( آية 120 ) . أي تزيدك به تثبيتا ، كما قال جل ذكره قال أولم تؤمن ؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي .