تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
أبدا ، ثم قال : إلا ما شاء ربك فخاطبهم على ما يعرفون من الاستثناء ، ورد الأمر إلى الله جل جلاله ، كما قال تعالى لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين وقد بين هذا بقوله عطاء غير مجذوذ قال مجاهد : أي غير مقطوع . قال أبو جعفر : وذلك معروف في اللغة ، يقال : جذذت الشئ : أي قطعته . وقد قيل في هذه الآية قول سادس : يكون الاستثناء لمقامهم في عرصة القيامة . وقال قتادة : تبدل هذه السماء وهذه الأرض . فالمعنى : خالدين فيها ما دامت تلمك هذا السماء ، وتلك الأرض المبدلتان ثم من هاتين .
معاني القرآن — صفحة 384 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني