أبدا ، ثم قال : إلا ما شاء ربك فخاطبهم على ما يعرفون
من الاستثناء ، ورد الأمر إلى الله جل جلاله ، كما قال تعالى لتدخلن
المسجد الحرام إن شاء الله آمنين وقد بين هذا بقوله عطاء
غير مجذوذ قال مجاهد : أي غير مقطوع .
قال أبو جعفر : وذلك معروف في اللغة ، يقال : جذذت
الشئ : أي قطعته .
وقد قيل في هذه الآية قول سادس : يكون الاستثناء لمقامهم في
عرصة القيامة .
وقال قتادة : تبدل هذه السماء وهذه الأرض .
فالمعنى : خالدين فيها ما دامت تلمك هذا السماء ، وتلك الأرض
المبدلتان ثم من هاتين .
معاني القرآن — صفحة 384
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٨٤