ويجوز أن يكون المعنى بأنه تلكم الجنة .
ويجوز أن تكون " أن " مفسرة للنداء .
والبصريون يعتبرونها ب " أي " والكوفيون يعتبرونها بالقول .
والمعنى واحد . كأنه " ونودوا " قيل لهم تلكم الجنة ، أي هذه تلكم
الجنة التي وعدتموها هذا في الدنيا .
ويجوز ان يكون لما رأوها قيل لهم قبل أن يدخلوها تلكم
الجنة .
والقول في معنى : أن قد وجدنا وأن لعنة الله على
الظالمين على ما قلنا في أن تلكم الجنة .
51 - وقوله جل وعز يعرفون كلا بسيماهم ( آية 46 ) .
قال قتادة : يعرف أهل الجنة ببياض وجوههم ، وأهل النار
معاني القرآن — صفحة 38
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٨