تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
قال معمر : وقال غير قتادة : بشروه بإسحاق . وروى حميد بن هلال عن جندب عن حذيفة قال المجادلة ها هنا أنه قال لهم : أرأيتم إن كان فيهم خمسون من المسلمين أتهلكونهم ؟ قالوا : لا ، قال : فإن كان فيهم أربعون ؟ قالوا : لا ، قال : فإن كان فيهم ثلاثون ؟ قالوا : لا ، قال : فإن كان فيهم عشرون ؟ قالوا : لا ، قال : فإن كان فيهم عشرة أو خمسة ؟ - شك حميد - قالوا : لا . . قال قتادة نحوا منه ، قال : فقال - يعني إبراهيم - قوم ليس فيهم عشر من المسلمين لا خير فيهم ، قال عبد الرحمن بن سمرة : كانوا أربعمائة الف . 77 - وقوله جل وعز ولما جاءت رسلنا لوطا سئ بهم . . ( آية 77 ) . أي : ساءه مجيئهم لما يعرف من قومه . وروي أنهم أتوه واستضافوه ، إذا فقام معهم وكانوا قد أمروا أن لا