تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
أتيتك عاريا خلقا ثيابي على خوف تظن بي الظنون المعنى : ما نقول إلا أصابك بعض آلهتنا بجنون ، لسبك إياها . 57 - وقوله عز وجل قال إني أشهد الله واشهدوا أني برئ مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون ( آية 55 ) . وهذا من علامات النبوة ، أن يكون الرسول وحده ، يقول لقومه " فكيدوني جميعا " وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لقريش ، وقال نوح صلى الله عليه وسلم فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة . 58 - ثم قال جل وعز إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها . . ( آية 56 ) . أي هي في قبضته ، وتنالها قدرته .
معاني القرآن — صفحة 358 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني