تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
47 - وقوله جل وعز قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم . . ( آية 43 ) . فيه قولان : أحدهما : أنه استثناء ليس من الأول . والآخر : أنه على النسبة ، فيكون المعنى لا معصوم ، كما قال من ماء دافق أي مدفوق . وذكر محمد بن جرير قولا ثالثا ، وزعم أنه أولى ما قيل فيه ، فقال : لا مانع اليوم من أمر الله ، الذي قد نزل بالخلق من الغرق والهلاك إلا من رحم أي إلا الله ، كما تقول : لا منجي اليوم إلا الله ، فمن في موضع رفع ، ولا تجعل " عاصم " بمعنى معصوم ، ولا " إلا " بمعنى " لكن " . 48 - ثم قال جل وعز وحال بينهما الموج فكان من المغرقين ( آية 43 ) .
معاني القرآن — صفحة 353 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني