تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
قال أبو جعفر : وهو عند أهل اللغة حزن مع استكانة . 38 - وقوله جل وعز ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه . . ( آية 38 ) . يروى أنهم كانوا يمرون به وهو يصنع الفلك ، فيقولون : هذا الذي كان يزعم أنه نبي قد صار نجارا . 39 - ثم قال جل وعز قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون ( آية 38 ) . أي إن تستجهلونا فنحن نستجهلكم كما استجهلتمونا . 40 - ثم قال جل وعز فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم ( آية 39 ) . أي من يؤول أمره إلى هذا ، فهو الجاهل . 41 - وقوله جل وعز حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور . . ( آية 40 ) . روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : أي وطلع